الجمعة، أكتوبر 28، 2005
الاثنين، أكتوبر 24، 2005
الإيطالية مونيكا بيلوتشي تشعر وهي تمثل ان كل نقاد السينما حولها

لم تعتقد الممثلة الايطالية الحسناء «مونيكا بيلوتشي» يوما انه سيكون لها شهرة واسعة في عالم السينما، في البداية دعيت لمهرجان «كان» السينمائي بمعية الممثلين الاميركيين الكبيرين «مورغان فريمان» و«دجين هاكمان» لكونها عملت معهما في فيلم «تحت الشبهة».الفيلم هو اعادة لفيلم اميركي قديم «المترقب» المخرج السينمائي «كلود ميللر» حمل فيلمه «تحت الشبهة» وذهب به الى مهرجان «كان» السينمائي.. ولم يكن باستطاعة هذه الفنانة ان تخف سرورها وسعادتها كونها شاركت في الفيلم الى جانب «هاكمان ومورغان».ولا تنكر «بيلوتشي» عشقها للممثلات الكبار من مثل جريتا غاربو، آن مارغريت.. واخريات..فمنذ دورها في فيلم «دراكولا» لفرانسيس فورد كوبولا عام 1993، حاولت بيلوتشي ان تبدو كالنجمات اللواتي تأثرت بهن في فيلم «الشقة»، «دوبرمان»، و«نوع سيء».في الوقت الراهن تعمل على الانتهاء من احد اعمالها في بورتوريكو، لتستقل الطائرة مسرعة الى ايطاليا للقيام بدور في فيلم المخرج «جيوسيبي تورناتوري».. الى ذلك فهي تفكر في العمل في فيلم فرنسي بعنوان «جيفودان الثعلب».تاليا الحوار الذي اجرته مجلة «باري ماتش، وكفح ىفذ» الفرنسية مع الممثلة مونيكا بيلوتشي:
ـ ان تقومي بدور ادته سابقا «روحي شنايدر» كما انه اعادة للفيلم الاميركي «المراقب» كيف ترين ذلك؟ هل هو تهور ام جرأة؟- كلا، «تحت الشبهات» ليس نسخة عن «المراقب» فهو اقتباس اخر عن رواية للكاتب «جون وينتر رايت»، روحي شنايدر كانت رمزا للجمال والموهبة، وانا خائفة من مقارنتي بها، فأنا اقل غموضا منها وعلاقتي مع زوجي هادئة ومستقرة، وعودة لفيلم «المراقب» فقد قام الممثل الاميركي «جين هاكمان» بشراء الكتاب، لذلك كانت لديه القدرة على التمييز، وقد احب «المراقب».ـ ذهبت بفيلمك الى «كان»، ما هو الانطباع العام الذي قوبلت به هناك؟- ان تجيب عن اسئلة الصحافة طوال يوم كامل! ولقاءات مع فضائيات ايطالية، فرنسية، بريطانية، او اميركية! بحيث بت اسأل نفسي: هل انا ممثلة ام مضيفة طيران؟! هذه هي المرة الاولى التي اذهب بها الى «كان»، حيث تجد هناك الفرح وخيبة الامل، وهناك حيث طلب مني وفي خلال 15 يوما فقط امضيتها في فرنسا ان اقوم بعمل دعايات لشركات عديدة.ـ كيف تم اختيارك؟- فيلمي «الغرفة» لاقى نجاحا كبيرا في الولايات المتحدة، فعندما شاهدني المخرج «ستيفن هوبكنز» مخرج «المفترس»، و«تائهون في الفضاء» في احد العروض الخاصة قام بالاتصال بي للعمل معه، حيث وافقت، وخضعت لامتحان شاركت فيه عشرات الفتيات، وبعد اسبوعين منحني «هوبكنز» الدور.ـ لماذا تعشق الفنانات الايطاليات العمل في السينما الاميركية؟- عندما ذهبت كل من «جينا لولوبريجيدا» و«صوفيا لورين» الى الولايات المتحدة كانتا بحق نجمتين سينمائيتين لفتتا الانظار لهما اينما وحيثما ذهبتا، وكان ذلك اثناء الحقبة التي كانت فيها السينما الايطالية منتشرة في كثير من بلاد العالم. وهذا من المؤكد يعود بالفائدة عليهن كونهن اكتسبن الخبرة وتعرفن على مختلف الثقافات حيث كن يقابلن بالورود من المعجبين، وقد تم بسط البساط الاحمر من باب الطائرة وحتى الفندق الذي سينزلن به. بالنسبة لي، وعندما قررت الذهاب الى اميركا للعمل في «تحت الشبهة» قد دفعت ثمن تذاكر السفر الى لوس انجلوس ولاحظت انني وجدت المئات من الفتيات قد جئن للقيام بتمثيل دوري في الفيلم، ولا اخفيك انني كنت خائفة كوني مغمورة واتكلم الانجليزية بلكنة ايطالية.ـ هل تشعرين بأنك ممثلة اوروبية؟- ابدا، على الاطلاق، فقريبا سأبدأ بتصوير مجموعة افلام هوليوودية بعد ان اعجب المخرجون بدوري في فيلم «مالينا، Malina» للمخرج «جوسيبي نورنانوري» وتقع احداثه ابان الحرب العالمية الثانية.ـ اعتقد ان اجندتك مليئة بالاعمال..؟- انتظر.. دعني اكمل، في هذا الصيف سينجز فيلم مع «ستانسلاس ميرهار» وكثير من مشاهد «دوري» ستصور في فرنسا، والفيلم بعنوان «قطيع الثعالب» وهو يستند الى قصة حقيقية، وهي قصة «جيفودان الابله» في القرن الثامن عشر.. حيث نجد حيوانا غامضا يلتهم قطعان الكلاب والثعالب وحتى الاطفال، وما من احد قد رآه..في البداية قمنا بتصوير مشاهد معينة في جبال الالب، واليوم استقرينا بالقرب من باريس، والفيلم يشارك فيه كثير من الممثلين من الجيل الجديد مثل: «سامويل لوبيهان»، «ايميلي ديكن»، «جيريمي رينيه» و«فنسنت كاسيل».ـ يبدو ان هذا العمل يحمل طابع العائلة؟- اجل، اجل، والى جانب ذلك لم اظهر في الفيلم مع زوجي فنسنت كاسيل الا في مشهد واحد فقط، وهو مشهد النهاية، وعندما لم يكن لدينا عمل او تصوير مشهد نمضي وقتنا في تبادل الحديث في مختلف الامور.ـ وهل تجدين هذا الوضع مريحا لك؟- حقيقة كلا، فهذه هي السينما، لقد عملنا معا ثلاثة افلام: «الشقة»، «دوبرمان» و«قبلني يا باسكالوني» وهو فيلم ايطالي.فأنا اعشق العمل مع فنسنت، ومنذ زمن طويل لم نشترك معا في فيلم واحد، لذلك آمل ان اجد «سيناريو» يجمعني معه. ـ هل تشعرين انك تنحازين للمرأة اكثر من الرجل، او انك تشعرين بحساسية وتميز عن الرجال؟- الان ادرك حاليا من اين اتيت ولماذا؟ فقبل قرن من الزمان كانت المرأة مشبعة بالرقي.ـ اعتقد انك تبالغين بعض الشيء؟- ابدا، القوة موجودة في ايدي الرجال بسبب اعمالهم المختلفة، وهم يحصلون من المال اكثر من النساء، ففي افريقيا هنالك نساء يشعرن بالعار كونهن نساء!!فقد قمنا بتنظيم تظاهرة لنيل حق الاجهاض، وبفضل بعض النساء اللواتي تعرضن للضرب.. لذلك كان من الضروري ان تخترق بعض المخرجات السينمائيات عالم المخرجين الرجال الذي كان سائدا، بل ويتناولن في اعمالهن قضايا المرأة، وباسلوب قصصي عن الحياة والحب.ـ فيما يتعلق بالحب، بمن تحلمين؟- كجميع النساء، رجل يأتي على حصان ابيض ويخطفني، ولكن من ناحية اخرى اريد الحرية تماما كما هي عند الرجال، وما اريده الان ايضا ان احظى بالاحترام والتقدير لاعمالي السينمائية، كما انني وبصراحة ارغب بتجنب الحديث عن بعض افلامي الضعيفة.ـ هل يعود حسن اختيارك لادوارك الى زوجك «كاسيل»؟- في المنزل نتخاصم يوميا، كون جميع الرجال يعتقدون انهم اعلى درجة من النساء! ولكن الشيء المهم والضروري هو العلاقة بين الرجل والمرأة.ـ من تسألين عن اهمية ادوارك في السينما؟- استطيع نسيان كل شيء الا فرنسا، والنقاد السينمائيون الفرنسيون يعتبرون من اهم النقاد السينمائيين في العالم لذلك اشعر وانا اعمل او اصور مشهدا بأن كل نقاد السينما في فرنسا حولي!!ـ برأيك، ما هي اهم ادوارك في السينما؟- لن انسى انني موجودة الان في فرنسا على الرغم من «ديبرمان»، «الشقة» والذي كان سببا في ان ابقى داخل السينما لمشاهدة العرض الذي يليه.هذان الفيلمان كانا بالنسبة لي ارضية صلبة للانطلاق الى عالم السينما الساحر في هوليوود.. والسينما الفرنسية ايضا قدمت وتقدم اعمالا رائعة جدا مثل «روزيتا» و«العنصر الخامس».. في فرنسا كل شيء ممكن، وهنالك مجالات خاصة وكثيرة لممثلات من خارج اوروبا مثل «كلوديا كاردينالي» و«فكتوريا ايريل».ـ ما الذي تجدينه افضل فيلم «اذواق الاخرين» ام «تاكسي/2»؟- انا حساسة جدا في التعامل مع السيناريوهات، وكذلك الامر في بعض الافلام التي تتضمن مشاهد مطاردات وكاميرا متحركة، وارى هذا جيدا خاصة لجيل الفنانين الشبان، فأنا اعشق اسلوب «اينيس جاوي» في اختيارها لشخصيات افلامها من الرجال والنساء.ـ ما هي المعوقات الرئيسية التي واجهتك إبان تخليك عن العمل كمانيكان.. وصولا الى السينما؟- لم اكن «مانيكان» الا لثلاثة اعوام فقط، ولم يكن لدي على الاطلاق معرفة بالشخصية المناسبة لهذه المهنة.ـ لكن الشيء الصعب هو ان تتعلم كيف تتحرك عبر معبر ضيق حتى نهايته؟- في فيلم معين على الممثل ان يتخلص من بعض العادات الفردية مثل حركة اليدين اثناء الحديث او طريقة التفاتته.. وعندها ابدأ بالعمل.ـ ماذا تقولين للواتي يعملن «مانيكان» واللواتي يردن التسلل الى السينما؟- هذا ليس بالامر الجديد، فعندك مثلا «انجي ماكدويل» و«ميللا جوجوفيتش» لقد عملتا مثلي تماما.
المصدر جريدة الرأي الاردنية









