الجمعة، سبتمبر 30، 2005

مونيكا بيلوتشي: ملكة الجمال الإيطالية


مونيكا بيلوتشي: ملكة الجمال الإيطالية

اعداد:ليث عبد الكريم الربيعي
نقّاد السينماِ بسرعة ُقارنوا مونيكا بيلوتشي بالإيطالياتِ الجميلاتِ السابقاتِ، لَكنَّها بدت مِنْ النوعِ المثيرِ. بأدوارهاِ كمصّاصة دماء عارية الصدر في( دراكيولا برام ستوكر- 1992) أو كأرملة حربِ قليلة الكلامِ في( مالينا -2000) أو محظيةً فاتنة في(إخوّة الذئب- 2002)، أثبتتَ بيلوتشي انها مزيج جريئ ترابيِ وأثيريِ، انها ممثلة ونجمة.
ولدت في 30 سبتمبر/أيلول، 1968, بيلوتشي تربت في القريةِ الإيطاليةِ الصغيرةِ لسيتا دي كاستيلو، حيث كان أبوها يمتلكَ شركة نقل بالشاحناتِ. في سن الثامنة عشرة، سجّلتْ في جامعةِ بيروجيا لدِراسَة القانونِ. ولدَفْع تكاليف الدراسة، عملت كعارضة أزياء. بعد سنتين، تَركتْ الجامعة وانتِقلت إلى ميلان، حيث وقّعتْ للعمل في كعارضة أزياء خاصةِّ. بيلوتشي ظَهرتَ في حملاتِ إعلانية دوليةِ لمصممين. بالرغم من أنها تَمَتُّعت بنجاحِ رائعِ كعارضة، إلا إنها ظَهرتْ لأول مرّة على الشاشة في فلمِ تلفزيونَي وهو " فيتا كوي فيجلي" أي (الحياة مَع الأبناءِ) في عام 1990.
بعد ظهورها الناجح عدة مرات في أفلام إيطالية، شرّفتَ بيلوتشي الشاشات ألامريكية للمرة الأولى كأحدى زوجات دراكيولا (غاري اولدمان) في فيلم (دراكيولا برام ستوكر) للمخرج "فرانسيز فورد كوبولا" عام 1992، الذي ضم أيضا كينو ريفز ووينونا ريدر. عادتْ بعد ذلك إلى إيطاليا للظُهُور في فيلم (الأبطال- 1994) و(كرة الثلج- 1995). بمرور الوَقت، نَمت بيلوتشي مُحبطة بفعل فشلِ صناعة السينما إلايطالية فَروجت لمشاريعِها في الخارج. فانضمت إلى بن كينجسلي ودومينيك ساندا في الفلمِ التلفزيونِي الأمريكيِ ( يوسف- 1995)، قبل البَحْث عن العملِ في الأفلامِ الفرنسيةِ. بيلوتشي ظَهرتَ لأول مرة في فرنسا عام 1996 في الرومانسية الفائزة بالجوائز ( الشُقَّة ). فكَسبتْ ترشيح السيزار لأدائِها فيهِ، بالإضافة إلى بَدأَ تَأْريخها مع الممثل المساعدِ الفرنسي "فنسينت كاسيل". الذي تَزوّجته بعدَ بضع سنوات، وأعادت معه تصوّيرُ دور ألاحباءَ القلقينَ بشكل هزلي في الرومانسيةِ الجنسِية(كما تُريدُني-1996) ودور لصوص مصرفِ قاتلينِ في القصة المثيرةِ السيئة السمعة ( دوبيرمان-1997).
في عام 2000, بيلوتشي عادتَ إلى هوليود للِعْب دور زوجةِ جينِ هاكمان المُجافية في (المشبوه)ِ. مخرج الفلمَ "ستيفن هوبكنز"، رَأى فيلم (الشقة) فطار عبر الأطلسي وطلبّها للتمثيل في القصة المثيرةِ. تلك السَنَةِ نفسهاِ، كَسبتَْ إطراءَا عالميَا لم يسبق له مثيلَ لأدائِها شخصية العنوانَ في فيلم ( مالينا- 2000). الذي أخرجَه المخرجِ الفائز بالجوائزِ "جيوسيبي تورناتوري"، قدم الفلمَ بيلوتشي كعروس شابة هادئة تُتْرَكُ لوحدها في بلدة سيسيليان الصغيرة بعدما زوجها َذْهبُ إلى القتالِ في الحرب العالمية الثانيةِ. جذّابة بشكل مذهل، تُكافحُ من أجل إبْقاء كرامتِها بينما تُرْفَضُ مِن قِبل النساء القرويّاتِ وتفترسْ مِن قِبل الرجالِ. تابعتَ بيلوتشي بعد نجاح مالينا بالضربةِ الدوليةِ الأخرى بفيلم كرستوف غانز (إخوّة الذئب - 2002) (الذي فيه أيضاً كاسيل)، كَانَ الفيلم الأكثر نجاحاِ فيْ الربع الأول من عام 2002 في فرنسا. بعد أن فَتْح في أوروبا، أصبحَ الفلمَ بيتَ للفَنِّ في الولايات المتحدة وبيلوتشي إستلمتَ ترشيح لأفضل ممثلةِ مساندةِ مِنْ الأكاديميةِ الأمريكيةِ.
إنها موضوع مواقعِ المعجبين العديدةِ ومقالاتِ مجلات الرجالِ، إستمرتَّ بيلوتشي إلى النجوميةِ فظهرت كالملكة المغرية للنيلِ في الاقتباس عن الكتابِ الهزليِ ( أستريكس والمسلّة: المهمّة كليوباترا- 2001)، إنضمّتْ إلى ممثل دراكيولا المساعدِ كينو ريفز فنزلت مع فريقِ الممثلين في المتابعاتِ المُتَوَقّعةِ جداً لـ ( ماتريكس -1999)، فظهرت في ( ماتريكس: أعادتَ تحميل- 2003) و( ماتريكس: الثورات - 2003). مباشرة بعدها، إختارهاَ "بروس ويليس" شخصياً لَلْعب دور الطبيبة الإنسانية التي يَجِبُ أَنْ تنقذَ مِنْ نيجيريا التي مزّقتها الحرب في ( دموع الشمس – 2003) للمخرج أنتويني فوكوا. ومؤخرا أثبتت جدارتها بدورها الكبير في فيلم ( آلام المسيح- 2004) كمريم المجدلية، المعروفة بالجمال والإغراء قبل توبتها.

عيد ميلاد سعيد مونيكا


تدخل مونيكا بيلوتشي اليوم عامها السابع والثلاثين، فكل عام وانتم بخير

الأربعاء، سبتمبر 28، 2005

مونيكا بيلوتشي على خطى سونيا غاندي


نيودلهي (اف ب)- عرض على النجمة الايطالية مونيكا بيلوتشي بطولة فيلم سيجرى تصويره قريبا عن قصة حياة الهندية الايطالية الاصل سونيا غاندي زوجة رئيس وزراء الهند الراحل راجيف غاندي وزعيمة حزب المؤتمر.
يروي "سونيا" رحلة ابنة بلدة ايطالية صغيرة تتزوج وريث عائلة نهرو-غاندي العريقة وتغرم ببلده كما يقول المخرج جاغموهان موندرا الذي يتوقع الانتهاء من تصوير الفليم في نيسان/ابريل المقبل.
ويضيف موندرا ان "القدر يلعب دور حاسما في حياة سونيا غاندي التي اختارت خوض المعترك السياسي رغم كرهها الشديد له. في دليل اضافي على حبها الشديد لراجيف" غاندي الذي اغتيل عام 1991.
وتابع المخرج "لقد اختارت ذلك للحفاظ على اسم العائلة ولاعادة المجد لحزب المؤتمر" الحاكم في الهند.
قدر موندرا ميزانية الفيلم الذي يقوم حاليا بالبحث عن اماكن تصويره بحوالي ستة ملايين دولار.
وستصور مشاهد الفيلم المستوحى من كتاب "سونيا قصة حياة" الصادر عام 2003 للصحافي الهندي رشيد كيدوي بين ايطاليا وبريطانيا والهند.
ويقول الصحافي "انني على ثقة بانهم سيحافظون على روح الكتاب .. لكن التحدي الاكبر سيكون جعل الشخصيات اقرب ما يمكن الى الشخصيات الحقيقية".
ومن المقرر ان تقوم النجمة الايطالية مونيكا بيلوتشي بدور سونيا غاندي فيما سيقوم بدور راجيف ممثل هندي لم يقع الاختيار عليه بعد.
والشخصية الرئيسية الثانية ستكون شخصية انديرا غاندي حماة سونيا ورئيسة الوزراء السابقة التي اغتيلت عام 1984 على يد عناصر سيخ من حراسها. ويمكن ان يسند دور انديرا الى نجمة بوليوود او هوليوود السينما الهندية في بومباي (غرب) بريزاد زورابيان.
تبدا احداث الفليم باللحظة الي تتخلى فيها سونيا غاندي عن منصب رئاسة الوزراء في ايار/مايو 2004 رغم الانتصار الساحق لحزبها. ومن خلال عودة طويلة الى الوراء تسترجع سونيا لحظة وصولها الى الهند وسنوات تأقلمها الاولى على الحياة في هذا البلد ثم دخولها معترك السياسة بعد سبع سنوات من اغتيال زوجها.
كما سيتناول الفيلم رحلة الشابة سونيا في الستينات من بلدتها الايطالية باسانو القريبة من تورينو الى جامعة كامبريدج الانكليزية العريقة حيث التقت راجيف غاندي حفيد جواهر لال نهرو اول رئيس وزراء للهند بعد الاستقلال ووقعت في غرامه.
ومن سنوات العمل السياسي ينوي المخرج ابراز الصعود السياسي ل"الايطالية" رغم انتقادات القوميين الهندوس الذين يصفونها ب"الدمية الغبية" وحتى توليها قيادة حزب المؤتمر التي كان يتولاها زوجها حتى اغتياله في ايار/مايو 1991.
ويقول جاغموهان موندرا متحمسا "سيكون تكريما مستحقا لامراة رائعة وواحد من اضخم المشاريع السينمائية واكثرها اثارة".

28 9 2005